HIZIB BAYUMI
USTADZ ALI AL-BAYUMIYAH RA.
Hizib Bayumi di nisbatkan pada beliau Syaikh kabir Ali Al-Bayumi atau sering dikenal dengan Ustadz Bayumi bermadzhab Syafiiyah. Nama lengkapnya adalah Imam Arif al-Qutbi Sayyid Ali Nuruddin lahir di Baiyum, daerah di Madiriyah Daqhaliyah. Masa kecil beliau hidup di tengah-tengah Ulama’ besar, beliau hafal Al-Qur’an dan mendalami ilmu-ilmu keagamaan dan sering mengikuti majlis-majlis para masyayikh. Beliau belajar ilmu Hadis, lughah dari Ulama’-ulama’ terkemuka pada masanya.
Silsilah Syaikh Ali Al-Bayumi adalah : Imam Arif al-Qutbi Sayyid Ali Nuruddin Al-Bayumi -> bin Sayyid Ali -> bin Sayyid Khijazi -> bin Sayyid Dawud -> bin Sayyid Misbah -> bin sayyid Umar -> bin Sayyid Kharfis -> bin Sayyid Abdur Rahim -> bin Sayyid Hasan -> bin Sayyid Hammad -> bin Sayyid Utsman -> bin Sayyid Atiyah -> bin Sayyid Mu’id -> bin Sayyid Isa -> bin Sayyid Hammad -> bin Sayyid Dawud -> bin Sayyid Turqi -> bin Sayyid Kharslah -> bin Sayyid Ahmad -> bin Sayyid Ali -> bin Sayyid Musa -> bin Sayyid Yunus -> bin Sayyid Abdullah -> bin Sayyid Idris -> bin Sayyid Idris Akbar -> bin Sayyid Abdullah al-Mahdi -> bin Sayyid Hasan al-Matsna -> bin Sayyid Imam Hasan -> bin Sayyidina Ali Karromallohu Wajhah atau bin Sayyidatina Fatimah Zahra Binti Sayyidi Rahmatil Alamin Sayyidina Muhammad ﷺ
Di sisi
lain Imam al-Bayumi dikenal sebagai seorang pengarang kitab dari berbagai
macam fan ilmu sampai tidak terhitung jumlahnya, antara lain
kitab Arbain an-Nawawiyah, syarhu Jami as-Shoghir, syarh
Insanul Kamil lil-Jaili, Risalah fi Khawasi Asmail
al-Idrisiyyah, Syarh al-Hukmi al-Athaiyah, Risalah
al-Wahdaniyah, Syarh ala Syighot al-Ahmadiyah, Risalah fil Hudud, dan
kitab tarekat al-Khalwatiyah al-Damardasiyah.
Kitab
lain adalah Risalah Tarekat an-Naqsabandiyah, Risalah al-Tanziyyah
al-Mutlaq, Risalah fi Talqini al-Asma’ as-Sab’ah, Risalah fi Shalawat
an-Nabiyyi SAW.., al-Muntakhaba an-Nafisi fil Fiqhi ‘ala Madzabi
al-Arba’ah, An-Nuri as-Sathi’I fi Ismi al-Jami’I, al-Fauz wal Intibah, Syarkhi
al-Hukmi Abi Madyana, Syarhi al-Asma’ as-Suhrawardiyyah, Da’watu
Hasbuna Wani’ma al-Wakil, dan Risalah Ghariqin an-Nur.
Masih
banyak lagi karangan-karangan beliau yang tidak mungkin disebutkan karena
terlalu banyaknya. Beliau Syaikh al-Bayumi adalah orang yang terkenal di kalangan
para wali ausat, orang-orang khas dan orang-orang umum, sehingga
beliau diberi gelar Sulthan al-Muwahhidin.
(حزب البايومى)
إِلٰى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْـمُصْطَفٰى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا
مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى أَلِهِ وَصَحْبِهِ
أَجْمَعِيْنَ الْفَاتِحَةِ..... ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ الشَّيْخِ اْلأُسْتَاذِ اْلبَايُوْمِى قَدَّسَ
اللهُ سِرَّهُ وَنَوَّرَ ضَرِيْحَهُ وَيُعْلِى دَرَجَاتِهِ شَيْئٌ لِلَّهِ
الْفَاتِحَةِ ...
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أٰلِهِ
وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ ( تقرأ الفاتحة مرة والإخلاص ثلاثا والـمعوذتين مرة).
رَبَّنَا لَاتُؤَاخِذْنَا إِنَّا سِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا. رَبَّنَا وَلَا
تـَحْمِلْ عَلَيْنَا إصْرًا كَمَا حَمَّلْتَهُ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِنَا.
(رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَالَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ, وَاعْفُ عَنَّا
وَاغْفِرْلَنَا وَارْحَمْنَا. ثلاثا) أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ
الْكَافِرِيْنَ.
وَإلٰهُكُمْ إِلٰهٌ واَحِدٌ لَاإِلٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ
الْقَيُّوْمُ. هُوَ الَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى اْلأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ
لَاإلٰهَ إِلَّا هُوَ. شَهِدَ الله أَنَّهُ لَاإِلٰهَ إِلَّا هُوَ
وَالْـمَلَئِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَاإِلٰهَ اِلَّا
هُوَ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ. أَللهُ لَاإِلٰهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّـكُمْ
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَارَيْبَ فِيْهِ. ذٰلِكُمُ الله رَبُـّكُمْ لَاإلٰهَ
إِلَّا هُوَ إتَّبِـِعْ مَا آُحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَاإِلٰهَ إِلَّا هُوَ. قُلْ يٰاأَيُّهَا
النَّاسُ إِنِّى رَسُوْلُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيْعًا نِ الَّذِى لَهُ الْـمُلْكُ
السَّمٰوٰاتِ وَالْأَرْضِ لَاإِلٰهَ إِلَّا هُوَ وَمَا أُمِرُوْا إِلَّا
لِيَعْبُدُوا إلٰهًا وَاحِدًا. لَاإِلٰهَ إلَّا هُوَ. فَإِنْ ْتَوَلَّوْ فَقُلْ
حَسْبِيَ اللهُ لَاإلٰهَ اِلَّا هُوَ. أَمَنْتُ أَنَّهُ لَاإِلٰهَ إِلَّا الَّذِىْ
أَمَنَتْ بِهِ بَنُوا إسْرَآئِيْلُ. فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِبْ لَكُمْ أنَّمَّا
أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللهِ وَأَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ أَنْ أَنْذِرُوْا أَنَّهُ
لَاإِلٰهَ إِلَّا أَنَاْ فَاتَّـقُوْنَ اللهَ. لَاإلٰهَ إلَّا هُوَ لَهُ
اْلأَسْمَآءُ الْحُسْنَى. أَنَاْ اللهُ لَاإلٰهَ إلَّا أَنَاْ فَاعْبُدْنِى.
إنَّمَا إِلَهُكُمُ اللهُ الَّذِى لَاإلٰهَ إلَّا هُوَ. وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ
قَبْلِكَ مِنْ رَسُوْلٍ إلَّا يُوْحَى إلَيْهِ أنَّهُ لَااِلٰهَ إلَّا أَنَاْ
فَاعْبُدُوْنَ. وَذَا النُّوْنِ إذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَـْقدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِى الظُّلُمَاتِ أَن
لَاإلٰهَ إلَّا أنْتَ فَتَعَالٰى اللهُ الـمَـلِكُ الْحَيُّ لَا إلٰهَ إلَّا هُوَ
رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيْمِ. أللهُ لَاإلٰهَ إلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ
الْعَظِيْمِ. اللهُ لَاإلٰهَ إلَّا هُوَ لَهُ الْحَمدُ فِى اْلأُوْلٰى وَاْلأخِرَةِ.
وَلَا تَدْعُ مَعَ اللهِ إلَهًا آخَرَ. لَاإلٰهَ إلَّا هُوَ. هَلْ مِنْ خَالِقٍ
غَيْرُ اللهِ يَرْزُقـُكُمْ مِنَ السَّمَآءِ وَاْلأَرْضِ لَاإلٰهَ إلَّا هُوَ
إنَّهُمْ كَانُوْا إِذَا قِيْلَ لَهُمْ لَاإلٰهَ إلَّا اللهُ يَسْتَكْبِرُوْنَ
يَخْلـُقُكُمْ فِى بُطُوْنِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خُلُقٍ فِى
الظُّلُمَاتِ ثـَلَثٍ ذٰلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْـمُلْكُ لَا إلٰهَ إلَّا
هُوَ ذِى الطـَوْلِ لَاإلٰهَ إلَّا هُوَ. ذٰلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ
شَيْئٍ لَاإِلٰهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ لَا إلٰهَ إلَّا هُوَ يُحْي
وَيُمِيْتُ. فَاعْلَمُوْا أنَّهُ لَا إلٰهَ إلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ
وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيْمُ. هُوَ اللهُ الَّذِى لَا إلٰهَ إلَّا
هُوَ الـمَلِكُ الْقُدُّوْسُ لَا إلٰهَ إلَّا هُوَ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّل
الْـمُؤْمِنُوْنَ. رَبُّ الْـمَشْرِقِ وَالْـمَغرِبِ لَا إلٰهَ إلَّا هُوَ
فَاتَّخِذْهُ وَكِيْلًا. اَللّٰـهُمَّ احْرُسْـنَا بِعَيْنِكَ الَّتِى
لَاتَـنَامُ وَاكْـفِـنَا بِكَنَفِكَ الَّذِى لَايُرَامُ وَارْحَمْنَا
بِقُـُدْرَتِكَ إنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ. يَاحَيُّ يَاقَيُّوْمُ
تَحَصَّـنَا بِكَ فَأَحَمْـنَا بِحِمَايَتِكَ يَاحَلِيْمُ يَاسَتَّارُ
وَأَدْخِلْنَا يَاأَوَّلُ يَاآخِرُ فِى مَكْنُوْنِ غَيْبِ سِرِّ مَا شَآءَ اللهُ
لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ وَأَجِرْنَا مِنْ حِزْبِكَ وَمِنْ شَرِّ عِبَادِكَ
وَاضْرِبْ عَلَيْنَا سُرَادِقَاتِ حِفْظِكَ وَأَدْخِلْنَا فِى حِفْظِ عِنَايَتِكَ
(وَجُدْ عَلَيْنَا بِخَيْرٍ مِنْكَ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْن 3) بِسْمِ
اللهِ وَبِاللهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ
الْعَظِيْمِ. بِسْمِ اللهِ إحْتَجَبْنَا وَبِحَوْلِ اللهِ إعْتَصَمْنَا
وَبِقُوَّةِ اللهِ إسْتَمْسِكْـنَا, فَمَنْ أَرَادَنَا بِسُوْءٍ أَوْ كَادَنَا
بِكَيْدٍ كَانَ بِإِذْنِ اللهِ مَمْنُوْعًا مَدْفُوْعًا (يَاأللهُ يَاوَاحِدُ
يَاأَحَدُ يَاجَوَّادُ إنْفَحْنَا مِنْكَ بِنَفْحَةِ خَيْرٍ إنَّكَ عَلَى كُلِّ
شَيْئٍ قَدِيْرُ 11) (يَالَطِيْفُ 129) (اَللَّٰهُمَّ يَامَنْ لَطَفْـْتَ
بِخَلْقِ السَّمٰوٰاتِ وَاْلأَرْضِ وَلَطَفْتَ بِاْلأَجِنَّةِ فِى بُطُوْنِ أُمَّهَاتِهَا, اُلْطُفْ بِنَا
فِى قَضَائِكَ وَقَدَرِكَ لُطْفًا يَلِيْقُ بِكَرَمِكَ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
3) (يَا أللهُ 66) (اللّٰـهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَوةً
تُنْجِيْنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ اْلأَهْوَالِ وَالْأفَاتِ وَتَقْضِى لَنَا بِهَا
مِنْ جَمِيْعِ الْحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ السَّيِّأَتِ
وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَتُبلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى
الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فِى الْحَيَوةِ وَبَعْدَ الْـمَمَاتِ
3)ِ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إنَّكَ أَنْتَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ وَتُبْ
عَلَيْنَا إنَّكَ اَنْتَ التَّوَابُ الرَّحِيْمُ وَاغْفِرْلَنَا وَارْحَمْنَا
إنَّكَ أَنْتَ الْغَفُوْرُ الرَّحِيْمُ وَاخْتِمْ لَنَا مِنْكَ بِخَيْرٍ
أَجْمَعِيْنَ أَمِيْنٌ. اَللَّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أجْمَعِيْنَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ
رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ. وَسَلَامٌ عَلَى الْـمُرْسَلِيْنَ.
وَالْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَـمِيْنَ.
0 Response to "HIZIB BAYUMI"
Posting Komentar